قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

ربطها فخراً ورياء ونواءً لأهل الإسلام: أي لأجل الفخر

والرياء .. والنصب على التعليل.

والفخر: هو التعاظم بنشر المناقب

والرياء: إظهار الطاعة وهو في الباطن بخلاف ذلك النواء: العداوة.

والواو هنا بمعنى أو لأن هذه الأشياء قد تنفرد في الأشخاص وكل واحد منها مذموم على حدته

التحليل:

يقسم

النبي

- في هذا الحديث الشريف اقتناء

الخيل إلى ثلاثة أقسام فهي لرجل أجر، ولآخر ستر، وعلى ثالث وزر، وبين عليه الصلاة والسلام لمن تكون أجرا ولمن تكون سترا وعلى

من تكون وزرا فالأول: من ربطها في سبيل الله وأعدها للجهاد فيه، ذلك لأن الأمة الإسلامية أمة دعوة وجهاد فهي مكلفة بإخضاع العالم لسلطان الله ومكلفة بإخضاع أفرادها لسلطان الله أيضا. ولا يصح للدولة المسلمة أن تتقاعس عن أداء هذين الواجبين، ومن هنا يجب عليها أن تعد العدة الكاملة لذلك في حدود استطاعتها وإمكانيتها حتى تضمن صد الغزو الخارجي وحماية نظامها من انشقاقات داخلية وحتى تتمكن أيضا

من

- Y. 1 -

٢٩٢ / ٦٠٧