قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢

نشر دين

الله تعالى وتوسيع حوزة المسلمين. وقد أمرنا سبحانه

وتعالى بإعداد العدة لذلك فقال:

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ، عَدُوَ اللَّهِ وَعَدُوكُمْ وَ آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ}

(الأنفال - 60)

ففي هذه الآية الكريمة يأمرنا سبحانه وتعالى بأن نعد كل ما يمكن تصوره من عدة حرب «فمن» في الآية الكريمة لبيان

الجنس وبهذا يكون الأمر شاملا لكل ما من شأنه أن

عدو

الله

ير

وقد فسر عليه الصلاة والسلام القوة بالرمي ففي صحيح مسلم وغيره عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله عله - وهو على المنبر يقول: (وَأَعْدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم من قوة ألا إن القوة الرمي .. ألا إن القوة الرمي .. ألا إن القوة (الرمي فالقوة التي فسرها الرسول - عالم تشمل السهام عندما تكون سهام وتشمل المدافع والصواريخ والقذائف والقنابل وغيرها فكل هذه الأنواع داخله تحت كلمة (من)

التي

هي لبيان الجنس

كما أمرتنا الآية الكريمة بأن نعد جنس ما يربط ويركب للمعركة كالخيل ويشمل ذلك كل أنواع الآليات التي تستعمل كأدوات ركوب في الحرب فدخل في ذلك البوارج

202

٢٩٣ / ٦٠٧