الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤لا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية ودماءها التي كانت بينكم فعلى هذا فالأوتار جمع وتر بالكسر وهو الدم وطلب الثأر. وقيل
غير ذلك
-
وأخبر ـ ع ـ أن من ربط فرسا قاصدا بذلك وجه الله تعالى راغبا فيما أعده له سبحانه وتعالى من ثواب فإن شبعه وريه وروثه وبوله يكون في ميزان حسناته يوم القيامة. ففي الحديث الذي أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه ومالك وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: (من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله
وتصديقا بوعده فإن شبعه وريَّه وروثه وبوله في ميزانه يوم
القيامة)
روح بن
وأخرج أحمد في مسنده وابن ماجه في سننه أن زنباع زار تميما الداري فوجده ينقي شعيرا لفرسه قال وحوله أهله فقال له روح: (أما) كان في هؤلاء من يكفيك) قال تميم: (بلي) ولكن سمعت رسول الله - عالم يقول: (ما من أمراء مسلم ينقي لفرسه شعيرا ثم يعلفه عليه إلا كتب له بكل
حبة حسنة)
•
-
إن حسن النية وصفاء الطوية جعلتا الأجر يكتب لصاحب النوع الأول من الخيل من حيث لا يحتسب فلو أن خيله جرى هنا أو هناك فإن كل حركاته وإفرازاته تعد في ميزان صاحبه
204