قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

كسب الرزق. فالمسلم ليس ممن يقبلون العيش على فتا موائد الأغنياء ويريق ماء وجهه بمد يده لترجع خالية أو ملأى

ومن

عن

النبي -

-

بالمنع

هنا جاءت كثير من النواهي عن النبي مسألة الناس. فعن عبد الله بن عمر عند البخاري

ومسلم ـ قال: قال رسول الله

-

-

عليه

-: (ما يزال

الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة

لحم).

وعن ثوبان مولى رسول الله - عال عند أبي داود

وأحمد ـ الله قال: قال رسول الله - ه -: (من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة)

صلى الله

•

-

عند البخاري

وعن الزبير بن العوام عن النبي ومسلم - قال: لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه.

القسم الثالث: من الخيل هي التي تكون على صاحبها وزرا، وذلك فيما إذا اقتناها الإنسان لأجل الفخر أو الرياء أو العداوة لأهل الإسلام. وليست هذه المقاصد الثلاثة هي التي تجعل من الخيل وزرا على أصحابها بل هناك أمور كثيرة تجعلها نقمة ووبالا عليهم، وذكر هذه العلل الثلاثة لا يراد به عند أحمد الحصر. ومما يدل على ذلك حديث ابن مسعود.

-

207

٢٩٨ / ٦٠٧