الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨والبيهقي ــ قال: قال رسول الله ـ الله -: (الخيل ثلاثة فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان .. وأما فرس
الشيطان فالذي يقامر ويراهن عليه.
عن
أسماء بنت يزيد
-
عند أحمد - أن رسول الله
له - قال: الخيل في نواصيها الخير معقود أبدا إلى يوم القيامة فمن ارتبطها عدة في سبيل الله وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله فإن شبعها وريَّها وظمأها وأرواثها وأبوالها فلاح في موازينه يوم القيامة ومن إرتبطها رياء وسمعة وفر ومرحا فإن شبعها وجوعها وريها وأروائها وأبوالها خسران في موازينه يوم
القيامة
•
وإنما ذكر الله
-
-
-
هذه الثلاثة: الفخر - الرياء -
العداوة لأهل الإسلام - لأن أغلب ما تنطوي عليه النفوس هذه لأن هذه الكبائر الثلاث أصل يتفرع عنه كثير
المريضة هي من المعاصي.
فالفخر كبيرة من كبائر الذنوب، حذر الله منها ورسوله
- فقال تعالى:
إنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (لقمان (18)
وقال تعالى:
- YA-