الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠الجماعة والمحافظة عليها، حتى أنه عليه الصلاة والسلام أوجبها على الرجلين، فقد قال لرجلين: إذا حضرت الصلاة أننا وأقيما وليؤمكما أفضلكما، فالنبي لم يأمر الرجلين بصلاة الجماعة حتى لا يضيع عليهما
أجر الجماعة.
•
وجاء رجل إلى المسجد فوجد الرسول الله وأصحابه قد انتهوا من صلاة الجماعة، فقال له: «أيكم يتصدق على هذا؟». يعني: من يصلي معه فيجعله يكتسب أجر صلاة الجماعة.
ومعلوم أن أجر صلاة الإثنين أكثر من أجر صلاة الرجل وحده، وأجر صلاة الثلاثة أكثر من أجر صلاة الإثنين، وهكذا. لذلك قال رسول الله الله: «وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل، ومعنى أزكى: أفضل وأكثر أجرًا
•
والذي يذهب إلى المسجد ليصلي مع الجماعة له أجر كريم وثواب عظيم: 1 - إذا توضأ في بيته وذهب إلى المسجد لم يخط خطوة إلا رفع بها
درجة وحُطَّ عنه بها خطيئة
•
2 - إذا دخل المسجد وصلى ركعتين وجلس يتنظر الصلاة، فهو في صلاة وله أجر الصلاة مادام ينتظر - إذا صلى مع الجماعة كان له أجر سبع وعشرين صلاة، قال رسول الله: «الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفنّ بسبع وعشرين درجة، ومعنى هذا الحديث أن أجر الصلاة مع الجماعة مثل أجر
الذي صلى سبعًا وعشرين مرة.
~ ..