الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠إنما نُطْعِمُكُر لوجه اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُر جَزَاء وَلَا شُكُورًا} (الإنسان (9)
ومن
-
هنا كان الرياء محبطا للعمل كما يحبطه الشرك ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام الربيع - رحمه الله - قال رسول الله - لله -: (الرياء يحبط العمل كما يحبطه
الشرك).
وعن أبي هريرة ـ عند الإمام الربيع ومسلم وغيرهما
-
قال: سمعت رسول الله
-
يقول: يقول الله تبارك
وتعالى: (من عمل عَمَلاً أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا
أغنى الشركاء عن الشرك).
وعن ابن عمر رضي
الله
عنه
-
عند البخاري ومسلم –
به
قال: قال رسول الله - عالم: (من راءى راءى الله
ومن سمع سمع الله به)
—
—
وسمى الرسول الله الرياء الشرك الأصغر ففي الحديث الذي أخرجه أحمد والبيهقي في شعب الإيمان والطبراني قال رسول - لله -: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك. الأصغر) قالوا وما الشرك الأصغر يارسول الله؟ قال: الرياء وروى الحاكم وابن ماجة والبيهقي في الشعب عن رسول الله قال: (إن أخوف ما أخاف على أمتي الرياء
والشهوة الخفية)
210