قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

إنما نُطْعِمُكُر لوجه اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُر جَزَاء وَلَا شُكُورًا} (الإنسان (9)

ومن

-

هنا كان الرياء محبطا للعمل كما يحبطه الشرك ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام الربيع - رحمه الله - قال رسول الله - لله -: (الرياء يحبط العمل كما يحبطه

الشرك).

وعن أبي هريرة ـ عند الإمام الربيع ومسلم وغيرهما

-

قال: سمعت رسول الله

-

يقول: يقول الله تبارك

وتعالى: (من عمل عَمَلاً أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا

أغنى الشركاء عن الشرك).

وعن ابن عمر رضي

الله

عنه

-

عند البخاري ومسلم –

به

قال: قال رسول الله - عالم: (من راءى راءى الله

ومن سمع سمع الله به)

—

—

وسمى الرسول الله الرياء الشرك الأصغر ففي الحديث الذي أخرجه أحمد والبيهقي في شعب الإيمان والطبراني قال رسول - لله -: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك. الأصغر) قالوا وما الشرك الأصغر يارسول الله؟ قال: الرياء وروى الحاكم وابن ماجة والبيهقي في الشعب عن رسول الله قال: (إن أخوف ما أخاف على أمتي الرياء

والشهوة الخفية)

210

٣٠١ / ٦٠٧