قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

تلك الدار الآخِرَةُ يَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (القصص (83) والفخر هو تعظيم الإنسان نفسه عن الناس بمنزلته في فعله أو غيره. وقيل الفخر التطاول على الناس بتعديد المناقب، وهو مسبب عن الكبر لأن الإنسان إذا استعظم قدره تعزز وافتخر

واستطال

أما الرياء فهو الداء العظيم والخطر الجسيم وهو أعظم شبكة للشيطان يصطاد بها قلوب بني آدم وقد ذمه الله ورسوله وحذرا منه وبينا عاقبة المرائين فقال سبحانه وتعالى: ا فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُون وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} (الماعون)

وقال سبحانه وتعالى:

وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينَا فَسَاءَ قَرِينًا (النساء (38)

وقال سبحانه وتعالى أيضا:

فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا الله

(الكهف (110)

وقد مدح الله المخلصين بنفي كل إرادة سوى وجه

تعالى:

الله فقال

- Y.9_

٣٠٠ / ٦٠٧