قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

التحليل:

في هذا الحديث الشريف توجيه نبوي كريم إلى السعي والعمل، وإلى الكسب والاحتراف، وإلى الحث على التعفف، والابتعاد عن المسألة .. ولو أدى ذلك إلى تحمل

المشقة والتعب وإرهاق النفس في سبيل طلب الرزق. وقد تضافرت الأدلة من القرآن والسنة وهي تحث المسلم

على السعي في الأرض

يقول سبحانه وتعالى

•

فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ ..

ويقول أيضا:

(الجمعة ـ 10)

هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ، وَإِلَيْهِ

النُّشُورُ} (الملك ـ 15)

(10

وفي الحديث من طريق المقداد عن النبي ـ ع ـ قال:

-

ما أكل أحد طعاماً قط خير من أن يأكل من عمل يده، وأن

نبي

الله داود كان يأكل من عمل يده) البخاري

عنه،

•

يقول: «إني

الله وكان عمر بن الخطاب، رضي لأرى الرجل فيعجبني فأقول: هل له من حرفة: فإذا قالوا:

لا سقط من عيني

وكان النبي

يحث على البكور في طلب الرزق

213

٣٠٤ / ٦٠٧