الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨الله - خالفوا المشركين أحفوا الشوارب أوفوا اللحى)
وقال عليه السلام، جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس) وقال أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى) وقال، (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب وحاصل المقام أن الأمر بتوفير اللحى وعدم قصها ورد بألفاظ كثيرة (أعفوا) و (أرخوا)، و (وفروا) ولا ريب أن
أمر به
-
صلى الله عليه
-
عدم الامتثال لما معصية له عليه الصلاة والسلام وقد توعد
سبحانه وتعالى الذين يعصونه ـ الله بنار جهنم حيث
قال:
-
-
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّد (الجن - 23)
وقال سبحانه وتعالى:
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنِ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا له
والقضاء هنا بمعنى الحكم.
(الأحزاب - 36)
وحذر سبحانه وتعالى الذين يعرضون عن قبول أمره
عال
-
بإصابة الفتنة في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة
فقال عز وجل:
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِه أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيرُ
(النور ـ 63)
- YEA