قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

حكم تارك الصلاة

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ

بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُهُ الصَّلاةَ. .

المفردات:

الجامع الصحيح - الحديث رقم 303

الكفر: ستر نعمة المُنْعِم بالحجود أو بعمل هو كالجحود في مخالفة

المُنْعِم. وينقسم الكفر إلى قسمين:

1 - كفر جحود: سواء كان نفيًا الله، أو نفيًا لوحدانيته كمن عبد مع

إِلَهًا آخر

2 - كفر نعمة: وهو ارتكاب الكبائر

التحليل:

الصلاة

الله

عمود الدين من أقامها أقام الدين، ومن تركها هدم الدين. وهي

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، لأنها على رأس الواجبات العملية. لذلك تتابع التأكيد عليها في القرآن الكريم حتى في أوائل السور نزولاً، وكذا في السنّة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ورغب الشرع الشريف في إقامتها أيما ترغيب وحذر من التهاون بها أو الإخلال بشيء من واجباتها

ففي معرض الأمر بها والحث عليها يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المزمل التي كان نزولها في أوائل العهد المكي: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (المزمل (20). ويقول الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَاتُوا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (النور (56).

_ To_