قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦١

بامرأة إلا ومعها ذو محرم أي مطلق الخلوة وفي أي سفر

أو خضر وعلى كل حال .. فالحديث ينهي المرأة المسلمة أن تسافر وحدها .. أو مع أجانب منها بدون أن يكون معها ذو محرم منها كزوج أو أب أو أخ أو ولد أو قريب منها من ذوي المحارم كما جاء مصرحاً به في بعض الروايات حيث قال: .. إلا ومعها أبوها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها). وذلك صيانة لها وحفظاً لكرامتها .. والمرأة دائما مستهدفة لا سيما في هذه الأزمان التي تردت فيها الأوضاع واختلط فيها الحابل بالنابل وصارت الأمور فيها أقرب إلى الفوضى منها إلى

محتاطة

•

الاتزان. مما يتطلب من المرأة المسلمة أن تكون حازمة في أمرها من جميع المحاذير، مقدرة لأوضاع العصر وظروفه. فلا تتساهل في خروجها وحدها، ولا في سفرها مع الأجانب بدعوى أنها في مأمن أو بأي ذريعة أخرى. ومعلوم أن سفر المرأة المسلمة وحدها لا يدخل في باب الحرية الشخصية التي يكثر اللغط عنها في هذه الأزمان والتي ربما تفهمها كذلك بعض النساء. فإن سبيل هذه الحرية عند المسلم تختلف عنها عند غير المسلم. فإنها عند المسلم لا تكون

إلا في المباحات وفي حدود ما أحل الله

- Y 71 -

٣٥٢ / ٦٠٧