الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢أما الأمور المحرمة والممنوعة شرعاً .. فليس للمسلم ولا للمسلمة إلا أن يتقبلاها بالتسليم والرضى والامتثال التام لأوامر
الله ونواهيه.
فالله عز وجل يقول:
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينا (الأحزاب - (36)
ذلك
والنبي - - يقول: (وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه). كما أن موضوع منع المرأة من السفر وحدها ليس فيه شيء من التضييق على المرأة المسلمة كما قد يتوهم البعض، وإنما الشأن في هذا وفي غيره من الأمور التي منعها الإسلام وأمر بالانضباط والالتزام فيها، والتي تتعلق بحركة الإنسان في حياته، هو مراعاة مصلحة الفرد والجماعة والأمة
سواء عرفنا هذه المصلحة أو جهلناها
•
وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (البقرة - (232)
G
والأمة المسلمة عندما تتقيد بتعاليم
ونواهيه
الله عز وجل بأوامره
الله ورسوله،
فإنها بذلك، علاوة على أنها تطيع
وتحقق معنى العبودية لربها، فإنها أيضاً بذلك تبتعد عن كثير من المضار والأمراض الاجتماعية والجسمية والخلقية
262