قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠

تصدقه إياها: تعطيها إياه صداقا، أي يكون لها مهراً

التمس: اطلب

سماها: ذكر أسماءها

التحليل:

في هذا الحديث جملة أمور منها:

الأول: جاء رسول الله - إلى هذه البشرية

-

التائهة الضالة في متاهات واسعة ومهامه، فسيحة تريد من يقودها إلى السلامة وينير لها طريق العبور إلى الهدى اللاحب، والدين القويم. وكان من تشريع الله سبحانه وتعالى أن أباح للرسول - ع - أن يتزوج يزيد فوق الأربع من

عدداً

النساء كما هو محدد بالنسبة لغيره من الرجال. ذلك أنه عليه كلف السلام كانت مهمة تبليغ الرسالة وأداء الأمانة التي بحملها مهمة عظيمة ينوء بها الناس جميعاً، وكان جديراً بحملها حقيقاً بتحمل تلك المسؤولية الكبرى وأدائها إلى الناس كما أمر

الله وأراد. وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَافَةُ لِلنَّاسِ بَشِيرا ونذيرا كما انه (سبأ 45) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةُ لِلْعَلَمين الله (الأنبياء 107)

ثم كان من عون الله سبحانه وتعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام أن أباح له الزواج بأكثر من أربع في قوله:

- YY-

٣٦١ / ٦٠٧