قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧١

يَاتِهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يمينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِكَ وَبَنَاتِ عَمَتِكَ وَبَنَاتِ خَالِك وبَنَاتِ خَلَيْكَ الَّتِي هَا جَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)

(الأحزاب ـ 50)

وحكم زواج النبي عليه السلام بعدد من النساء، وإباحة ذلك لأنه عليه

له لا تخفي على ذي لب، وذي ضمير حي

السلام:

2

-

أمر بتبليغ الرجال والنساء، فكانت نساؤه - على لهن دور عظيم في دعوة النساء وتعليمهن وإرشادهن

وتقديم سؤالاتهن واستفتاءاتهن إلى النبي عليه ولأنه عليه السلام جاء بالشريعة الشاملة لكل مناحي الحياة، ومنها حياة الرجل في بيته مع أسرته، فكان لابد أن تكون هنالك دقائق لا يطلع عليها كل أحد

من

صلى الله

فكانت زوجاته عليم

-

،

تغطي هذا الجانب من

يتم تبليغه إلا من طريقهن رضي

الله

التشريع الذي لا

عنهن

-

3 ـ ولأن النبي - عال هو المسؤول الأول

أمته

عن

جمعاء،

فكان يؤوي الأيتام ويحنو على الضعفاء ويعين الأرامل، ويقضي حوائجهم

والمساكين،

271

٣٦٢ / ٦٠٧