الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧ولما كانت الصلاة بهذه الأهمية، ولها هذه المكانة السامقة بين العبادات، سبحانه وتعالى من تركها والتهاون بها وتوعد من ضيعها بالعذاب الأليم
ففي ذكر التساؤل بين أهل الجنة وأهل النار، يقول سبحانه وتعالى: كُلُّ بمَا كَسَبَتْ رَهِينَةُ إِلَّا أَصْحَب اليمين لا فِي جَنَّتِ يَتَسَاءَلُونَ الَى عَنِ الْمُجْرِمِينَ) مَا سَلَكَكُمْ اليها في سَفَرَا قَالُوا لَونَكَ مِنَ الْمُصَلِّينَ له وَلَمْنَكَ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ لا وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخايضِينَ م وكنا نُكَذِبُ يوم الدين له حتى أننا اليقين - المدثر 38 470.
أدت
42
(20)
وَكُنَّا
71
حَتَّى
-
فانظر إلى جواب أهل النار حيث ذكروا أول ما ذكروه من أعمالهم التي
إلى النار تركهم الصلاة بهم
وعن عبدالله بن عمرو أن النبي الله ذكر الصلاة يومًا فقال: «مَنْ حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانا ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي ابن خلف. وفي هذا ما يكفي رادعا عن ترك الصلاة وباعثًا على المحافظة
عليها
حكم تارك الصلاة:
تارك الصلاة لا يخلو إما أن يتركها جحوداً لفرضيتها، أو تهاونا بها
- فإن تركها جحوداً لفرضيتها فهو مشرك.
- وإن تركها تهاونا وتكاسلاً مع إقراره بفرضيتها فهو كافر كفر نعمة
عقوبة تارك الصلاة:
- تارك الصلاة إن كان تركه لها إنكارا لفرضيتها، فإنه يُقتل بإجماع
المسلمين، لأنه
مرتد عن الدين لإنكاره ما وجب علمه بالضرورة.
- 37 -