قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠

وتكون نيته في الزواج، تحصين فرجه، وطلب الولد الصالح: وتكثير سواد الأمة

وتكون نيته في العمل طلب الرزق الحلال، والكفاف والعفاف

والإنفاق على أهله وخاصته. وكل ذلك طاعة لله عز وجل ويمكن أن تطرد

هذه المعاني في كثير من أعمال الإنسان ونشاطه في حياته

•

والذي يجب التنبه له هنا هو أن المعاصي لا تؤثر فيها النية الحسنة

ومن ثم لا تتحول إلى طاعة

فمن بنى مسجدا بمال حرام لا يثاب عليه

ومن تصدق بصدقة وأصلها من حرام لاتقبل منه

والذي يحضر حفلات الخلاعة والمجون بقصد تشجيع المشاريع الخيرية والإنفاق عليها من الأموال العائدة من هذا العمل، فإن عمله هذا مردود عليه

•

ومن يأخذ الفائدة الحرام لينفقها في الجهاد، أو في أعمال البر فإن عمله هذا يعود عليه بالوزر.

وكذلك قل في الذي يشتري أوراق اليانصيب، ليتصدق بما يربحه منها على الفقراء، فإن عمله هذا لا يسمى خيرا، ويعود عليه بالإثم وسخط الله سبحانه

والله عز وجل يقول: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (المائدة (27)

10