الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨الذين يقولون أن المسيح ابن الله. (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ). . وتضمنت الرد كذلك على المشركين الذين يجعلون الله أندادا (وَلَمْ. يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
وإنها لهذه المعاني تعدل ثلث القرآن .. وبمعنى آخر فإن هذه السورة تتضمن في مجملها .. الإخلاص الله عز وجل .. وتتضمن الرد على من خالفه .. وكثير من سور القرآن وآياته جاء متضمنا لهذه المعاني وفيما لو جمع ذلك كله يساوي ثلث القرآن .. فلذلك صار فضلها مثل فضل ثلث
القرآن.
أو أن معانيها مع الاختصار والإيجاز تعدل معاني ثلث القرآن مع البسط والتفصيل .. وبالتالي فهي تعادل كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) لأن فيها إثباتا ونفيا وقيل أن قوله (تعدل ثلث القرآن (على ظاهره باعتبار أن القرآن أحكام .. وأخبار .. وتوحيد .. وقد اشتملت السورة على قسم من هذه الأقسام الثلاثة الذي هو التوحيد .. فهي بهذا المعنى تعدل ثلث القرآن وقيل أن المقصود بالثلث هو ما يحصل للقارئ من الثواب: بمعنى أن قارئ السورة وحدها يحصل على ثواب القارئ لثلث القرآن
•
فضل هذه السورة
ومما يدل على فضل هذه السورة ما أخرجه الإمام الربيع عن أبي هريرة قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ … قل هو الله أحد. إلى آخرها فقال رسول الله الله وجبت .. فقلت ماذا قال الجنة .. الحديث
18