الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩الشاء يتطاولون في البنيان
قال: ثم انطلق فلبثت ملياً .. ثم قال لي ياعمر أتدري من السائل قلت
الله ورسوله أعلم .. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.
المفردات
الإحسان: مصدر أحسن بمعنى الاتقان يقال أحسنت الشيء إذا أتقنته وأكملت فعله على الوجه الذي ينبغي.
-
كأنك تراه: أي تكون في عبادتك مثل حال كونك رائياً له: أي في غاية الخشوع والتذلل.
-
فإن لم تكن تراه فإنه يراك: أي إن علمت أنك لاتراه لاستحالة رؤيتك له .. فاعلم أنه يراك .. والقصد أن تكون على جانب كبير من المراقبة الله عز وجل.
التحليل:
هذه الفقرة الأخيرة من الحديث كما هو واضح من نصه والتي جاءت رداً على سؤال جبريل للنبي الله عن الإحسان.
فكان جواب النبي هو أن تعمل الله كأنك تراه … أو … أن تعبد الله كما في الرواية الأخرى .. فإن لم تكن تراه فإنه يراك
وكان السؤال أولاً عن الإيمان .. وعن الإسلام .. ثم عن الإحسان
29