الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧اليسر والتسهيل، والترفق بالناس، وإبعادهم عن الحرج والمشقة. وفي التنزيل الحكيم: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)
البقرة (185)
مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ) المائدة (6)
وفي حديث عائشة عن الشيخين قالت: ما خير رسول الله - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما مالم يكن إثما. فإن كان إثما كان أبعد
الناس
.
ويدل الحديث على أن القادر على فعل الواجب عليه أن يفعله، لأنه هنا لم
يحط عنه الوضوء في أعضائه الأخرى بسبب عجزه عن وضوء عضو واحد
•
ومعنى هذا أنه ليس له ترك الكل للعجز عن البعض، وهذا المعنى هو الذي يدل عليه حديث أنس بن مالك عند الإمام الربيع - برقم 394 ـ (إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم.
مايرشد إليه الحديث
-
الترخيص في مسح العضو المصاب بدل وضوئه
- الترخيص يشمل الجبيرة وما في معناها
-
—
القادر على فعل بعض الواجب عليه أن يفعله ولا ينحط عنه
الإسلام دين اليسر والرفق.
التشريع الإسلامي يراعي أحوال الناس، ويضع لكل نازلة حكما.
47