الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٩المفردات
قط: كلمة تدل على النفي في الزمان الماضي
الخفين: مثنى خف وهو ما يلبس في رجل الإنسان من جلد
الكعبين: مثنى كعب، وهو العظم الناشز أو الناتيء عند ملتقى الساق
والقدم (الجوزتان).
التحليل
المدلول الواضح لهذه الآثار أنها تنفي نفيا قاطعا المسح على الخفين عند
الوضوء بدل غسلهما بالماء
-
-
يمسح على خفيه قط فابن عباس ينفي أنه رأى النبي -
—
وعائشة - رضي الله عنها - تنفي ذلك أيضا مؤكدة ذلك بأنها تود قطع الرجلين ذاتهما بدل مسحهما، وهو تأكيد في غاية التنفير والتقبيح وأن حمل السكين على قدمها أحب اليها من المسح على الخفين
"
والإمام جابر - رضي الله عنه ـ وهو المهتم بالبحث والدراية عن مسائل العلم، وعن هذه المسألة بالذات - يقول: إنه سأل جماعة من الصحابة هل كان النبي ـ يمسح على خفيه؟ فقالوا له لا
-
ثم يعلق الإمام جابر بن زيد هذا النفي وضوحا، قائلا: كيف يمسح الرجل على خفيه، والله تعالى يخاطبنا في كتابه بنفس الوضوء، يشير
24