قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٩

المفردات

الكسوف: التغيّر إلى سواد، وكسفت الشمس بمعنى ذهب شعاعها

واسودت، ويطلق على ذهاب نور الشمس كله أو بعضه بسبب حيلولة

•

القمر بينها وبين الأرض في ذلك الوقت الخسوف: النقصان، ويطلق على ذهاب نور القمر كله أو بعضه، حيلولة الأرض بينه وبين الشمس في ذلك الوقت.

بسبب

•

والمشهور عند الفقهاء في إطلاق الكسوف والخسوف أنهم يطلقون الكسوف للشمس، والخسوف للقمر، وهنالك أقوال أخرى في إطلاق الكسوف والخسوف من حيث الابتداء والانتهاء، ومن حيث ذهاب الضوء كله أو بعضه، ومن حيث ذهاب اللون كله أو بعضه، وعلى أي من هذه الأحوال يطلق الكسوف أو الخسوف

وعلى كل فإن كلمة (الخسوف) هي التي استعملت في حديثي الباب عند المصنف - في روايتي ابن عباس وعائشة، وكذلك في روايتهما - عند البخاري ومسلم

لكن ورد في رواية ابن عمر عن الشيخين أيضاً) كسفت الشمس على عهد رسول الله - - (وكذلك في رواية أسماء وفي رواية جابر

ومن هنا يبدو أن إطلاق لفظ الكسوف والخسوف في الروايات جاء متداخلاً مما يفيد صحة استعمال كل منها في الشمس وفي القمر

•

- فقرأ نحواً من سورة البقرة - أي قدّر ذلك، والمعنى أنه قرأ من القرآن ما يساوي سورة البقرة

69