قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

وجاء أيضاً الحث على ركعتي الفجر

ففي حديث عائشة - عند أحمد والترمذي ومسلم: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

وفي حديث أبي هريرة، عند أحمد وأبي داود ـ ه لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل).

مما يدل على فضل ركعتي الفجر وعلى تأكيدهما.

-

(

وتبقى بعد ذلك، صلاته - - بالليل بالليل … وقد أشار إليها أبو سعيد راوي حديث الباب بقوله: (لكن له حظ من الليل يصلي فيه ما شاء الله ولم يذكر عدد الركعات التي كان يصليها ـ ع ـ بالليل ولكن جاء في حديث جابر ـ عند المصنف - قال: سألت عائشة: كم يصلي رسول الله - - في رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله - ه - يزيد في رمضان على ثلاث عشرة ركعة

وجاء في حديث ابن عباس - عند المصنف أيضاً ـ في حديث مبيته عند

ميمونة زوج النبي - ه - قوله: فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله - يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يقتلها. ثم صلى إثنتي عشرة ركعة، ثم أوتر ثم اضطجع

-

ولعل الحكمة من صلاة النوافل - والله أعلم - أنها تكون جبراً لما عساه أن يحدث لإنسان من نقص في صلاة الفرض فتأتي النوافل لتكون

متممة لها.

76

14