قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٧

كما جاء في حديث تميم الداري - عند أحمد وأبي داود والحاكم وابن ماجة - قال: قال رسول الله - -: (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته. فإن كان أتمها كتبت له تامة .. وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته: أنظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون به فريضته ثم الزكاة كذلك .. ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك).

وعلى كل ينبغي للمسلم التعود على الإكثار من صلاة النوافل بالليل والنهار .. وقبل الصلوات المكتوبة وبعدها تقرباً إلى الله عز وجل، ورجاء طاعته وثوابه وتكميلاً لما يمكن أن يكون من نقص أو إخلال في الصلوات المفروضة.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا هو ما يتعلق بالإطلاق الفقهي الدارج في تسمية صلاة التطوع بالمسنون والمستحب والنفل والتطوع والمندوب إليه والمرغب فيه والحسن والفضيلة والوسيلة إلى غير ذلك من الألفاظ

الدارجة

فالواقع أن مثل هذه التسميات وإن اختلف مدلولها اللغوي من إطلاق لآخر ولكنها تعتبر في المعنى الفاظ مترادفة، ويرجع فيها إلى مدلول واحد يعبر به عما عدا الفرائض

•

وتدخل فيه أيضاً السنن التي واظب عليها النبي ـ ع ـ مثل سنتي

الفجر والمغرب.