الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨يمد هكذا على أنه سمعها منه في الصلاة، وهذا التحديد لا يتأتى إلا في القراءة الجهرية.
وقد جاء من طريق أم سلمة - عند أحمد وأبي داود - أنها سئلت عن، فقالت: كان يقطع قراءته آية آية: بسم الله الرحمن
-
قراءة النبي الرحيم .. الحمد لله رب العالمين … الرحمن الرحيم مالك الدين.
يوم
•
والجهر بالبسملة في الصلاة مروي عن ابن عمر، وابن عباس، وعلي
وعمار، وابن الزبير .. وعن كثير من علماء التابعين
•
وجاء عن أنس - عند الشافعي والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. قال: صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة، فلم يقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكبر في الخفض. فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية. نقضت الصلاة، أين بسم الله الرحمن الرحيم؟ وأين التكبير إذا خفضت ورفعت؟. فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ بسم الرحمن الرحيم وكبر.
وجاء في حديث أبي هريرة - عند الطبراني وابن مردويه والبيهقي - بلفظ: الحمد لله رب العالمين، سبع آيات - رب العالمين، سبع آيات ـ بسم الله الرحمن الرحيم إحداهن، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم، وهي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب.
•
وقد أخرجه - أيضاً - الدارقطني مع اختلاف في اللفظ والحديث صريح في أن بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة، وجاء
في حديث سمرة - عند الدارقطني - قال: كان للنبي ـ ـ سكتتان:
-