الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٢الحيوان (إقعاء الكلب، نقر الديك، التفات الثعلب، قعود القرد). وهكذا يجيء النهي عن هذه الهيئات الأربع في هذا القالب المنتزع من هيئات الحيوان، ليعطي المخاطب تصوراً واضحاً لهذه الهيئات التي قد يباشرها وهو غير منتبه لها حيث ترتبط في ذهنه هيئات تلك الحيوانات
وفي هذا التمثيل أيضاً ما يوحي بالتنفير، وقبح تلك الهيئات، لا سيما ما يتعلق منها بهيئات مثل القرود والكلاب
وبالجملة فإن هذه الهيئات الأربع منهي عن إتيانها في الصلاة
وتفسد صلاة من أتى بهيئة من هذه الهيئات.
•
ولا فرق في ذلك بين القعود للتشهد وبين القعود للسجدتين.
وهنالك هيئات أخرى ورد النهي عنها أيضاً: منها ما يسمى بقعود
الحبشة، وتربيع اللوك، وعقب الشيطان، وقعود القرفصاء. فقعود الحبشة، وعقب الشيطان هما أن يضع إليتيه على عقبيه ويجلس على بنات قدميه
-
وتربيع الملوك: هو بمعنى الإقعاء السابق الذكر والوارد في حديث
الباب
•
وجلوس القرفصاء: هو أن ينصب فخذيه ويحتبي بيديه على ساقيه
هذا مجمل معاني هذه الهيئات
•
وللعلماء عدة تفاسير وآراء لهذه الهيئات تراجع في مكانها.
•
92