الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩١المفردات:
-
الإقعاء: كما فسره الإمام الربيع هو أن يفرش ذراعيه ولا ينصبهما،
وفسره غيره بالقعود على العقبين ونصب القدمين، وجاء في مختار
الصحاح أقعى الكلب جلس على أسته مفترشاً رجليه وناصباً يديه
•
نقر الديك: التقاطه الحب بمنقاره، وشبه من لا يطمئن في صلاته
ويسرع في سجوده بنقر الديك بجامع السرعة في كل منهما. وهذا شأن من يستعجل في صلاته، فلا يتم ركوعها ولا سجودها. - إلتفات الثعلب - الثعلب الحيوان المعروف، والتفاته بمعنى حرف وجهه يمنا ويساراً، والمقصود منه النهي عن الإلتفات في الصلاة إلى أي جهة كانت.
- قعود القرد: القرد بكسر القاف، وفسره الإمام الربيع بأن يقعد على عقبيه، وينصب قدميه
التحليل:
ينهى النبي - - المصلي ـ في هذا الحديث الشريف ـ عن هذه الهيئات الأربع التي ربما قد يقع فيها بعض الناس، وذلك لما فيها من استقباح واستهجان، ولما تسببه من عدم الخشوع والإطمئنان، كالنقر والإلتفات، وما أشبه ذلك
لالالالا
وكعادته ـ ـ في تقريب المعاني إلى الأذهان .. ، وجعل المخاطب يتصورها أكثر فأكثر، فإنه قد استعمل هنا أسلوب التمثيل بهيئات
??