قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٨

-

-

-

-

أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت ـــ ثم قال: يابني

بدعة.

——

وعن ابن عباس عند الدار قطني والبيهقي - أنه قال: القنوت في صلاة الصبح بدعة

•

وعن ابن عمر ــــ عند الطبراني في الأوسط، والبيهقي والحاكم بلفظ: ما قنت رسول الله - في شيء من صلاته

-

وعن أم سلمة ـ عند ابن ماجة، والدار قطني ــ قالت ــــ رسول الله -: عن القنوت في الفجر

-

نهى

ويروى عن ابن عباس أنه لما بلغه خبر القنوت في العراق قال:) واعجبا من أهل العراق إذ هم لا يصلون، ولا تاركون الصلاة

وذلك من شدة إنكاره على من يقنتون

وبالجملة فإن هذه الاثار تدل على ما يلي

ا - على إنكار القنوت وعدم مشروعيته.

•

2 ـــ وعلى أنه لم يحصل من النبي ـ ـ في أي صلاة من صلواته

-

وأنه لم يحصل كذلك من الخلفاء من بعده.

- أنه إن كان حصل قنوت كما جاء في بعض الروايات فإن ذلك إنما

حصل في ظرف خاص. وفي مواقف معينة أملتها الحرب والعداء

"

98