قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٣

وأمام ما تفيده هذه الأحاديث من دلالات متعددة، فقد وقف العلماء

منها أيضا في اتجاهات وآراء متعددة

وحاصلها كما يلي

:

1 - حمل الثلاثة الأيام على أيام البيض من باب حمل المطلق على المقيد. وأصحاب هذا القول يفسرون الثلاثة الأيام الواردة في الأحاديث المطلقة بالثلاثة المحددة في الأحاديث الأخرى بأنها أيام

البيض

•

ويروى هذا الرأي عن عدد من الصحابة، ومن التابعين وغيرهم. 2 - ويري آخرون أن استحباب صيام أيام البيض غير استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر

وغير استحباب صيام السبت والأحد والاثنين من الشهر الأول، والثلاثاء والأربعاء والخميس من الشهر الثاني

وكأن هؤلاء نظروا إلى الأحاديث مجتمعة، فحملوا المطلق على إطلاقه، والمقيد على قيده

وبذا تتعدد عندهم الأيام المصومة في كل شهر حسب التفصيلات الواردة في الأحاديث

ويقول هؤلاء: إن حمل المطلق على المقيد متعذر هنا لتعدد القيود الواردة في الأحاديث

- ويرى البعض أنها السبت والأحد، والإثنين من عدة الشهر، ثم