قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٥

-

كيف والأدلة ضده؟!

ولأن التشبيه الذي لحظوه هنا لايقتضي المساواة من كل وإنما المراد به حصول الثواب، فلا يدل على أفضلية المشبه به

- وأيضا فإن الأدلة الثانية تنفي هذا المأخذ

•

فعن عبدالله بن عمر ـــ عن الشيخين ـ قال: (لا صيام من صام

الأبد) * وعن أبي قتادة: عن جماعة قال: قيل يارسول الله كيف بمن صام الدهر: قال (لاصام ولا أفطر) أو (لم يصم ولم يفطر)

* وفي حديث أبي موسى - عند أحمد - قال: من صام الدهر ــــ ضيقت عليه جهنم - هكذا وقبض كفه

ولا يخفى أن هذه الأدلة تدل بوضوح على منع صيام الدهر

مايرشد إليه الحديث

ــــ استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر.

-

-

مضاعفة الحسنات في الصوم، إلى عشر

التشبيه بمن صام الدهر لايدل على جواز صيام الدهر، وإنما يدل

على مضاعفة الأجر

100