الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨فيا أخي المسلم:
ألست تريد أن يجعل الله تعالى في قلبك حلاوة الإيمان، وتكون من المؤمنين الذين لا تمس النار أعينهم، إذا أردت ذلك فعليك أن لا تنظر إلى
الحرام، فإذا رأيت امرأة عارية غير مستترة فاصرف بصرك ولا تنظر إليها، وإذا رأيت رجلاً بدا شيء من عورته فاصرف بصرك ولا تنظر إليه، حتى
لا ينعنك الله، كما عليك أن تستر نفسك فلا يظهر منك شيء من عورتك، حتى تستحق رضوان الله، ويدخلك فسيح جناته
وأنت يا أختي المسلمة:
•
تمسكي بأوامر الله تعالى وأوامر رسوله، ولا تنظري إلى عورات الناس وعورات الرجال، فإذا رأيت رجلاً فغضي بصرك عنه. وعليك أن تتمسكي بحجابك ولا تبدي محاسن جسدك، حتى لا تكوني ملعونة مطرودة من رحمة الله، ولكي يعوضك إيماناً تجدين حلاوته في قلبك، وحتى لا تمس النار عينيك، ولتكوني من أهل الجنة إن شاء الله
ما يؤخذ من الحديث:
1 - النهي الشديد عن النظر إلى عورات الناس
2
- النهي الشديد عن إبداء الإنسان عورته 3 - إن من أخلاق الإسلام المحافظة على الحرمات، وستر العورات
-
_ {A_