الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١بظاهر الحديث: (من أصبح جنبا أصبح مفطرا)
حيث لم يفرق بين عامد وناس، وبعضهم يرى أنه معذور بسبب النسيان ولحصول العذر للناس في جملة التعبد، وقياسا على من أكل أو شرب ناسيا لأن الله أطعمه وسقاه كما جاء في الحديث
ويبقى بعد ذلك إذا احتلم الصائم في نهار رمضان، وهذا كثيرا ما يقع للصائم، فإن عليه أن يبادر إلى الغسل بعد انتباهه من نومه مباشرة. ولا يخفى أن موضوع الغسل الآن ميسر أكثر من ذي قبل، وإذا بادر المحتلم في نهار رمضان إلى الغسل بعد انتباهه من نومه. فهل عليه بدل يومه أو أنه معذور، ولاشيء عليه
ولعل القول بالعذر هنا أوفق وأنسب، بيسر الإسلام ورفقه لاسيما وعادة الاحتلام شيء فطري وطبيعي في الإنسان، ولا دخل له في أن يحتلم أو
لا يحتلم.
مايرشد إليه الحديث
-
التحرز وأخذ الاحتياط من الوقوع في الممنوعات
•
أن من أصبح جنبا لا يعتد بصومه
- أن الصحابة والتابعين كانوا يلزمون من أصبح جنبا القضاء دون
الكفارة
111