الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٨التصدق بأحب المال والصدقة في الأقارب
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال:
كان أبو طلحة أكثر الأنصار مالاً بالمدينة من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء. وكانت مستقبلة المسجد. وكان رسول الله - يدخلها
، ويشرب من مائها، وهو طيب، قال أنس: فلما نزلت هذه الآية:
(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قال أبو طلحة إن أحب أموالي إلي بيرحاء. وإنها لصدقة الله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يارسول الله حيث شئت.
فقال رسول الله -: بخ بخ ذلك مال رائح يروح بصاحبه إلى الجنة. وقد سمعت ما قلت. وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين. قال أبو طلحة: أفعل يارسول الله
•
فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه
الحديث أخرجه الإمام الربيع برقم (353».
•
وأخرجه أيضا الشيخان، ومالك وأحمد والترمذي، وأبو داود
والنسائي وغيرهم.
المفردات:
بيرحاء: بفتح الباء وسكون الياء، وفتح الراء والحاء، مأخوذة من
128