الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٢وهكذا كان الصحابة - رضي الله عنهم ـ على هذا المستوى الرائع من التفاني والتضحية بالأموال، والإنفاق في سبيل الخير، والمثوبة في
الدار الآخرة.
وهنالك مواقف مماثلة لعدد كبير من الصحابة
منهم أبوذر، وزيد بن حارثة، وابن عمر، وغيرهم
جزاهم الله عن الإسلام خيرا.
مايرشد إليه الحديث
-
-
الترغيب في الإنفاق في أنواع البر والخير
أن الإنفاق من أحب ما عند الإنسان هو أكثر فضلا وبرا ومثوبة
- أن أفضل النفقة وأبرها ما كانت على الأقارب وذوي الرحم. أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا أكثر الناس تلقيا، وانفعالا لتوجيه الله عز وجل، ورسوله المصطفى
-
-
أنهم كانوا يتسابقون في فعل الخير والطاعة، وكل أعمال البر من نفقة وغيرها لنيل رضا الله - عز وجل - وثوابه في الدار الآخرة
—
132
٥٠٦ / ٦٠٧
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.