الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣إن الذي يعق والديه أو أحدهما ويموتان وهما غير راضيين عنه، فإن ه تعالى يعاقبه في الدنيا والآخرة، فسيظهر أحد أبنائه ويفعل به مثلما فعل و بوالديه، ويوم القيامة يكون من أهل النار، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مرض شاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتاه الموت لم يستطع أن يقول: إله إلا الله، لأنه كان يعق والدته ولا يرضيها، فقال رسول الله: «أحيَّة لدته؟ قالوا: نعم، فطلبها النبي عليه الصلاة والسلام فجاءت، فقال لها: ذا ابنك؟ قالت: نعم، فقال: أرأيت لو أجّجتُ نارًا ضخمة، فقيل لكِ:، شفعت له خلينا عنه وإلا حرّقناه بهذه النار، أكنت تشفعين له»، قالت: رسول الله، إذا أشفع، قال: فأشهدي الله وأشهديني أنك قد رضيت عن لك، قالت: اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيتُ عن ابني، فلما ضيت عنه، نطق ابنها فقال: لا إله إلا الله
ا يستفاد من الحديثين:
1 - التأكيد على طاعة الوالدين والإحسان إليهما
2 - تحريم عصيانهما
•
3 - عظم شأنهما بالنسبة للأولاد.
or.