الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦١المنشط: أي الحال الذي ينشط فيه الإنسان، ويحبه، ويرتاح إليه - ولا ننازع الأمر أهله: المراد بالأمر، الملك والإمارة والمراد بأهله القوام عليه مثل ولاة الأمور، إذا لزمت طاعتهم
—
ولا نخشى في الله لومة لائم: أي لانخشى في دين: الله عذل عاذل وفي تنكير لومة ولائم مبالغة، أي لاتخاف شيئا قط من لوم أحد من
اللوام.
التحليل:
يصف عبادة بن الصامت ـ في هذا الحديث الشريف ـ بيعة الأنصار الرسول الله صلى الله عليه وسلم - وحدث ذلك في بيعة العقبة الأولى، والثانية
_
فأما الأولى: فقد كانت في السنة الثانية عشرة من النبوة أي لأكثر من
سنة قبل الهجرة وبايع النبي ـ ع ـ فيها اثنا عشر رجلا من الأنصار
-
عشرة من الخزرج منهم عبادة بن الصامت راوي هذا الحديث، واثنان من الأوس، وكان هؤلاء قد أسلموا وبايعوا النبي - على بيعة النساء.
وكانت هذه البيعة أيام الحج بمنى عند العقبة
—
وره
"
وبيعة النساء هي المشار إليها في سورة الممتحنة (آية (12) قال تعالى: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَ كَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَا يُشْرِكُن بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا سْرِقُنَ وَلَا يَرْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَنِ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ
اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
161