قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٥

منهم: ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، إن أعطاه ما يريد وفي له، وإلا لم يف له

-

كما أن طاعة المعقود عليه (ولي الأمر (مشروطة بأن تكون في حدود طاعة الله ورسوله فلو حاد عن هذا المسلك وانحرف عن شرع الله فلا طاعة له … وقد ورد في حديث ابن عمر ـ عند البخاري - عن النبي قال: السمع والطاعة حق مالم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلاسمع ولاطاعة كما يشير الحديث في قوله: وأن نقول الحق، ونقوم بالحق حيثما كنا، ولا نخاف في الله لومة لائم .. بعد قوله: على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمكره والمنشط

•

على أن أمر البيعة ليس بهين، وإنما هو أمر عظيم (كما يؤخذ من الحديث (لا يصح التفريط ولا التقصير فيه وإنما يحمل محمل الجد والحزم، وعلى أصحاب العقد أن يتحملوا تبعاته ومغارمه كاملة غير منقوصة.

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَا بِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا ينكت عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا

الفتح (10)