الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٧-
فعلى المسلم أن يتقي الله عز وجل، ويراعي هدي الإسلام في هذا وغيره، ويحافظ على أوامر الشرع الشريف ونواهيه ولاشك أن هذا التضييع الذي يحصل في موضوع الكفن أو غيره إذا لم يوص به الميت، ولم يكن راضيا به في حياته، فإن إثم ذلك يتحمله الأحياء؛ وعليهم تبعات أعمالهم
-
ودلالة الحديث واضحة في أن ديننا الحنيف، بتعاليمه السمحة وبتوجيهاته الرشيدة ـ يتابع المسلم بهذه التعاليم، وبتلك التوجيهات في كل أحواله صغيرة وكبيرة: حيا وميتا، وعلى أي حال من أحواله، وحتى بعد أن يموت.
فهنالك آداب وتعاليم تطبق في حقه، حتى وهو في قبره، وبحيث
تظل الرعاية كاملة لهذا القبر
وهذا ما يفتقده غير المسلم، ولا يجده في حياته - فضلا عن مماته -
مايرشد إليه الحديث:
- استحباب لباس الثياب البيض
استحباب تكفين الموتى في ثياب بيض
- منع تكفين الرجال في أثواب من حرير. منع أن يكون مع الميت شيء من الذهب
- رعاية الإسلام للإنسان في حياته وبعد موته.
177