قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٢

ويقتله كما ثبت ذلك في حديث مسلم.

وأخيرا يستعيذ النبي

-

لالالالاللي

—

من فتنة المحيا والممات والتعبير بفتنة

المحيا والممات تعبير جامع لكل الفتن التي تواجه الإنسان في حياته، وعند موته وفي قبره.

وفتنة الممات - سواء أكانت عبارة عما يحصل للإنسان عند الاحتضار، أو في القبر، أو أعماله في الدنيا التي سيكون مالها الشر والخسران في الدار الآخرة.

فإن ذلك كله ينطبق عليه أنه فتنة

وهكذا نجد أن النبي ـ يربط المسلم بالله عز وجل عن طريق

-

الأدعية المبثوثة في كل مقام، في الحضر والسفر، وفي الليل والنهار، وعند المصيبة ونزول البلاء، وعند حدوث النعمة وبعد الصلوات، وعند رؤية الهلال، وعند النوازل، بحيث يصبح الإنسان المسلم وقلبه معلق بالله عز وجل، ويتوجه إليه في الضراء والسراء، وفي مختلف تقلباته في

حياته بالسؤال والضراعة، ليرزقه مايسر، ويجنبه ما

ومن هنا كان الدعاء مخ العبادة كما في حديث أنس

-

عند الترمذي -

192