الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩١) وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) والمسيح الدجال هو الذي سيأتي في
آخر الزمان، وجاء أن مجيئة من أشراط الساعة الكبرى
-
وقد استعاذ منه النبي ـ ـ في أحاديث كثيرة، مما يدل على أنه سيقوم بفتنة عمياء، ربما بوادرها وإرهاصاتها أخذت تظهر الآن.
وفي حديث هشام بن عامر عند الحاكم - تحذير صارخ من فتنة هذا
الدجال
-
—
فقد جاء فيه قوله ـ ـ (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال) ووجه الخطورة في فتنته أنه سيدعي الألوهية، ويطلب من الناس التصديق بما يدجل به
ومما يزيد الأمر تعقيدا في هذه الفتنة أن الله عز وجل سيقدره على أمور كثيرة، أي سيكون قادرا على فعل أشياء كان غير مقدور عليها، ويكون
له هيل وهيلمان وأتباع. مما سيجعل عوام الناس يتهافتون إليه
وذلك كله نوع من الابتلاء الذي يمتحن الله به عباده.
•
-
يستعيذ منه كما جاء في حديث عائشة ــ عند
يستعيذ في صلاته من
قالت: سمعت رسول الله -
ولذلك كان النبي ـ
الشيخين
فتنة الدجال
ولاشك أن فتنة الدجال هذه ستكون من جملة الفتن التي ستحدث في آخر
الزمان.
ولكن الله عز وجل سيعجزه، ويمحق باطله - ويأتي عيسى بن مريم ـ
191