قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠١

حيث يعمد كثير من الناس إلى المماطلة وعدم الأداء مع اليسر والقدرة ومع كون الذي وجب عليه الدين يملك ذلك الحق المستحق ويستطيع أداءه كما وجب عليه

فيأتي هذا الحديث ليحسن هذا الموقف وليعطي الحكم بأن هذا العمل ظلم .. فهو ظلم كغيره من أنواع الظلم

والمعنى أن الذي يرتكب عمل المماطلة ومنع أداء ما وجب من الحقوق في معاملة المداينة التي تقع كثيرا بين الناس أن الذي يرتكب عمل المماطلة ومنع أداء ما وجب من الحقوق في معاملة المداينة التي تقع كثيرا بين الناس

أن الذي يرتكب هذا العمل يعد ظالماً .. لأنه قد فعل ظلماً وارتكب كبيرة من كبائر الذنوب.

-

فهو ظلم في حق الفرد الذي وقعت عليه المماطلة ومنع من وصول

حقه إليه

•

وهو ظلم للمجتمع الذي يحصل فيه مثل هذا التعامل الظالم .. لأن تأخير الحقوق عن أدائها ومنع أصحابها من الحصول عليها يسبب العنت والمشقة لأصحاب تلك الحقوق والذين هم بأمس الحاجة إليها وبالتالي فإن هذا النوع من المعاملة يعتبر من الأمور التي ينتج عنها كثير من الأمراض الضارة بالمجتمع كالضغائن والاحقاد والخصومات والاعتداء على حقوق

الغير .. إلى غير ذلك من الأمور التي تعود بالضرر على المجتمع وهو ظلم كذلك على صاحب هذا العمل نفسه وهو الماطل .. وذلك

201