الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢أنه بعمله هذا اكتسب صفة الظلم .. وهو بذلك يتحمل كل النتائج المترتبة على ظلمه .. مما يعني أنه سيسأل أمام الله عز وجل وسيعاقب على ظلمه .. سواء كانت هذه العقوبة في حياته .. أو في الدار الآخرة فإنه لابد من الجزاء. وهذا ما يعني أنه ظلم نفسه وأدخلها في وضع قاده إلى الإثم والعقوبة
والحديث الشريف وإن كان لفظه سيق بأسلوب الخبر .. ولكنه يحمل ضمناً التحذير الشديد من مثل هذه الأعمال التي يرتكبها القادرون على الأداء بطريق المماطلة والتسويف
ولذلك عبر عن هذا التحذير بوصفه بالظلم الذي هو من أقبح الأعمال
وأسوئها
•
وقد جاء في الحديث الآخر وصف هذا الذي يستعمل المطل بأنه يحل
عرضه وعقوبته
ففي حديث الاخر وصف هذا الذي يستعمل المطل بانه يحل عرضه
وعقوبته
ففي حديث عمرو بن الشريد - عن أبي داود وغيره ـ قال: قال رسول الله (لي الواجد يحل عرضه وعقوبته) واللي بمعنى المطل الذي جاء في حديث الباب .. والواجد بمعنى القادر .. ويحل أي تباح عقوبته مثل الحبس والتأديب وكذلك يباح عرضه مثل الشكاية منه .. فهو
لا حرمة له بسبب هذا العمل الشنيع الذي اقترفه
202