قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٣

وبهذا ندرك مدى خطورة مثل هذه الأعمال التي يمارسها بعض الافراد في حق الآخرين

فهي علاوة على أنها ظلم في حق الغير تكون أيضاً سبباً لإباحة تجريح هؤلاء الظالمين بحيث تكون أعراضهم مباحة .. وجائز النيل منها بحكم هذا العمل على أن لفظ (الغني) في الحديث يخرج بمفهومه غير الغني مثل إعسار أو فقر .. أو ما أشبه ذلك من الاعذار بسبب

الذي يعجز عن الأداء المقبولة شرعاً.

فإن أمثال هؤلاء لا تنطبق عليهم عملية المطل ومايترتب عليها من ظلم

ومؤاخذة

•

فقد جاء في ذلك قوله - - في الذي أصيب في ثماره (خذوا

—

ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك) مسلم.

وجاء في إنظار المعسر حديث بريدة – عند أحمد ــــ وهو قوله

-

: (من أنظر معسرا فله بكل يوم مثليه صدقة)

ولقد حرص الإسلام حرصا شديداً على أن يبعد المجتمع المسلم عن

الظلم وعن التظالم فيما بين أفراده

لاسيما فيما يتعلق بالمعاملات المالية والتجارية وعملية الأخذ والعطا

الذي يكثر بين الناس