الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧-
زنيا: أي بعد الإحصان كما جاء ذلك في رواية أبي هريرة ـ عند
أبي داود وفي رواية ابن عباس
-
عند الحاكم.
ما تجدون في التوراة: أي أي شيء تجدونه في التوراة في حكم هذه القضية .. والسؤال لا يعني الاستفسار عن الحكم .. وإنما يعني إلزامهم الحجة من كتابهم
-
:
فقالوا: نفضحها: بفتح النون من الفضيحة وهي كشف المساويء وتبيينها أمام الناس .. وفي رواية: نحملهما: أي نحملهما على جمل وفي أخرى: نجملهما أي نحملهما على جمل من أجل التشهير بهما وفي رواية أيضاً: نحممهما: أي نسود وجوههما بالحمم الذي هو الفحش
يجلدان: أي يضربان بالسياط
- عبدالله بن سلام: هو أحد أحبار اليهود .. كان حليفاً للخزرج ..
وقد دخل في الإسلام.
-: فأتوا بالتوراة فاتلوها: أي فاقرأوها وهذا خطاب من عبدالله بن
-
سلام لليهود.
فأتوا بها: أي جاؤا بالتوراة
•
-
نشروها: بمعنى فتحوها وبسطوها استعداداً لقراءة آية الرجم
فوضع أحدهم يده علي آية الرجم: المعنى أنه أراد إخفاءها بيده لكي لا تظهر لمن يعرف القراءة .. ويقال أن اسم هذا الشخص عبدالله بن
صوريا
207