قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦

2 - أن لا يدعو الله في أوقات الشدة وعندما تحدث مصيبة فقط، مثلما يفعل كثير من الناس، تجدهم يدعون الله ويلجأون إليه عند المصائب، فإذا

الله

انقضت عنهم نسوا الله وتركوا دعاءه، وكثير من الطلاب يدعون ويصلون في أيام الامتحانات فقط، فإذا انتهت تلك الأيام عادوا كما كانوا،

وكثير من الناس أيضاً يعبدون الله تعالى في أيام معلومات، مثل شهر رمضان فقط، فهذا لا يصح، بل لابد أن يعبد الإنسان ربه ويدعوه في

صلى الله

أوقات الشدة وأوقات الرخاء، يقول النبي له: «من سره أن يستجيب الله

له عند الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء.

3 - أن يُوقن الإنسان بأن الله سيستجيب له دعاءه، وأن لا يدعو الله وقلبه غافل

يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة

واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاءِ»

•

4 - التضرع والرجاء عند الدعاء، قال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) (سورة الأعراف (55).

ه - أن لا يستعجل الإجابة لدعائه، لأنه إذا لم يُستجب له دعاؤه فإن الله يعوضه عن ذلك شيئًا آخر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:

- إما أن يعجل له دعوته

•

- وإما أن يدَّخرها له في الآخرة.

- وإما أن يكشف عنه من السوء مثلها.

•

وفي رواية عنه الله بزيادة: «أو يغفر له بها ذنبًا قد سلف

6

- 86 -