الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩أخذ وممن
العلم عنهم أيضاً: ضمام بن السائب، وأبو نوح، كما
التقى بالإمام جابر في حال شبابه
•
ومن آثاره الباقية كتابه الجليل (مسند) (الربيع) جمع فيه نخبة من
أحاديث النبي علم وقد رتبه العلامة أبو يعقوب (يوسف بن إبراهيم الوارجلاني) على
حسب أبواب الفقه، ولذلك يُسمى (الجامع الصحيح).
وشرحه العلامة أبو ستة محمد بن عمر شرحاً مختصراً، وشرحه أيضاً العلامة عبدالله بن حميد السالمي.
ويعتبر هذا المسند أصح كتب الحديث، لأنه من أقدم كتب الحديث تأليفاً، وأقربها عهداً بعصر الصحابة، وأقصرها سنداً، وإسناده من الأسانيد العالية، ورجاله كلهم معروفون بالعدالة والضبط والأمانة العلمية
كما قد رأيت
توفي الإمام الربيع في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري،
فرضي الله عنه ورحمه برحمته الواسعة
_ 9_
-
٩ / ٦٠٧
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.