قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦

(الله) اسم مختص بالمعبود بحق، ولا يطلق على غيره. لا إله إلا الله (مجتمعة): نفي لألوهية غير الله تعالى، فكل

ما يعبد من دونه باطل، فالعبارة نافيه لكل مظاهر الشرك مهما

كانت، ومثبته لأسمى معاني التوحيد

•

أعظم: صيغة تفضيل من عظم الشيء

أدنى: صيغة تفضيل من الدنو. وأدناها: أقلها

إماطة: إزالة

الطريق: السبيل، تذكر وتؤنث، والطريق ما بين

السكتين من النخيل سميت طريقاً لأنها تطرقها وتسلكها السابلة

وتمر بها.

التحليل:

تعرض النبي ـ الله ـ في هذا الحديث لموضوع الإيمان وبين حقيقته الشرعية من خلال مسألتين جوهريتين هما:

(أ) الإيمان: قول وعمل

) ب) الإيمان: مراتب متفاوته في الأهمية

أولا - الإيمان قول وعمل:

بين النبي - الله عروسة

—

في هذا الحديث حقيقة الإيمان

الشرعية، وأزال كل لَبْس قد يلحق بفهمنا لها ينشأ عن المعنى اللغوي المفيد لمجرد التصديق)؛ لأن اللفظ إذا دار بين المعنيين

٩٧ / ٦٠٧