الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦(الله) اسم مختص بالمعبود بحق، ولا يطلق على غيره. لا إله إلا الله (مجتمعة): نفي لألوهية غير الله تعالى، فكل
ما يعبد من دونه باطل، فالعبارة نافيه لكل مظاهر الشرك مهما
كانت، ومثبته لأسمى معاني التوحيد
•
أعظم: صيغة تفضيل من عظم الشيء
أدنى: صيغة تفضيل من الدنو. وأدناها: أقلها
إماطة: إزالة
الطريق: السبيل، تذكر وتؤنث، والطريق ما بين
السكتين من النخيل سميت طريقاً لأنها تطرقها وتسلكها السابلة
وتمر بها.
التحليل:
تعرض النبي ـ الله ـ في هذا الحديث لموضوع الإيمان وبين حقيقته الشرعية من خلال مسألتين جوهريتين هما:
(أ) الإيمان: قول وعمل
) ب) الإيمان: مراتب متفاوته في الأهمية
أولا - الإيمان قول وعمل:
بين النبي - الله عروسة
—
في هذا الحديث حقيقة الإيمان
الشرعية، وأزال كل لَبْس قد يلحق بفهمنا لها ينشأ عن المعنى اللغوي المفيد لمجرد التصديق)؛ لأن اللفظ إذا دار بين المعنيين
٩٧ / ٦٠٧