الإباضية في المغرب العربي أحمد إلياس حسين [دارس عن الإباضية]

الإباضية في المغرب العربي لأحمد حسين

الجزء ١ · صفحة ٩

ويبدو معقولا ان نرجح وفاة ابن اباض في نهاية القرن الاول الهجري لانه لم يخلف أستاذه جابر بن زيد في زعامة المدرسة بل أسندت الى أبي عبيدة بينما اشتهر أتباع المدرسة باسم عبدالله بن اباض وعرف المذهب باسمه فأطلق عليه المذهب الاباضي ويوضح هذا انه كان من العلماء البارزين فكان " إمام أهل العراق .. وهو العمدة في الاعتقاد " (الدرجيني في الطبقات)…"(16) وله مناظرات كثيرة مع الخوارج " (الشماخي في السير )…"(17) وكان المناضل علناًفي سبيل تحقيق الحقائق وتصحيح قضايا العقول فيما أحدثه أهل المقالات والبدع " (الشماخي في القول المبين /علي يحيى معمر في الاباضية في موكب التاريخ ).(18)

----------------------------------------

(1) انظر على سبيل المثال: الدرجيني ، طبقات المشائخ بالمغرب ، تحقيق ابراهيم طلاي (قسطنطينة مطبعة البعث بدون) ج2 ص205 الشماخي ، كتاب السير (الطبعة البارونية) ص70 ، الحارثي العماني ، العقود الفضية في أصول الإباضية (سوريا ، دار اليقظة العربية ، بدون ) ص93. محمد علي دبوز ، تاريخ المغرب الكبير (القاهرة ، عيسى البابي الحلبي ، ط1 1963 ) ج3 ص38 علي يحيى معمر الاباضية في موكب التاريخ الحلقة الأولى ، نشأة المذهب الاباضي (القاهرة مكتبة وهبي طبعة أولى ، 1964م) ص150 ، كذلك الحلقة الثالثة – الاباضية في تونس (بيروت دار الثقافة طبعة أولى 1966م) ص30.

(2) الدرجيني ، الطبقات ج2 ص205 ، الشماخي –السير ص70 الحارثي العماني ، العقود الفضية ص95.

(3) نفس المصادر والصفحات.

(4) هناك اختلاف في تاريخ ولادته ، يرى بعضهم أنها عام 18هـ ، ويرى آخرون أنها عام 21هـ أو 22هـ ، انظر علي يحيى معمر: الاباضية بين الفرق الاسلامية (القاهرة ، مكتبة وهبة ط أولى 1976) ص 240 ، حاشية رقم (1) ، والحارثي العماني ، العقود الفضية ، ص 93.

(

٩ / ٤٣