كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ١٠٩المادة الأولى:
أن نخلص الدين لله وحده، فلا ننتصر إلا للحق الذي عليه قامت السماوات والأرض، وننبذ دعاوي العرق والعصبية للقبيلة والعشيرة ولا ضير إن عرفنا بذلك في الأوساط فإنا عما قريب إلى ربنا منقلبون «وقالوا لا يتم لنا شيء من هذا الباطل) مع فلان، وإلا أخرج منا الحق»، أبو زكرياء ص: 66.65)
المادة الثانية:
أن نستيقظ قبيل فجر كل يوم، ولو بربع ساعة، لنقوم لله عز وجل، ولو بركعتين فأحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل، لنظل بعدها قابعين في مصلانا متبتلين ومستغفرين بالأسحار، حتى إذا ثوب للصلاة هرعنا إلى أقرب بيت من بيوت الله فنصلي الصبح جماعة مع أولئك الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي، يريدون وجهه»، الدعاء مخ العبادة، فلا تغفلوا عنه سرا وجهرا، وحدك أو مع الناس» (أبو زكرياء: ص 62).
1.9
١٠٩ / ١١٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.