كتاب السير
الجزء ١ · صفحة ١١٠المادة الثالثة
أن نصطفي لأنفسنا أوقاتا نفرغ فيها لمحاسبتها، وتقويم مدى تهذيبها وزكاتها، وأفضل المجالس مجلس يجعله الرجل مع نفسه فيعظها ويذكرها ويبصرها عيوبها ويعدد عليها ما سلف من ذنوبها» (عن أبي
زكرياء ص: 61).
المادة الرابعة
أن
النداء لشهود جماعات الصلوات، حين ينادى
نلبي
بهن، ولن يفوتنا من الدنيا شيء ذو بال، إن كنا «رجالا» نلوذ ببيوت الله طرفي النهار وزلفاً من الليل، «والدنيا مثل ظلك إن طلبته تباعد عنك، وإن هربت منه اتبعك
أبو زكرياء ص: (64).
•
فلو افترقنا على تكريس هذه الالتزامات عمليا، واصطبغنا بها سلوكا وواقعا إذن لعلمنا الله واتقوا الله ويعلمكم الله، وإذن لكان حقيقا علي أن أنصب
110
١١٠ / ١١٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.